الصباح

 

اكتتاب و عروض مناقصات

المتصفحون حاليا

حاليا يتواجد 125 زوار  على الموقع

رأيك في الاحداث

الأعضاء : 2
المحتوى : 11074
دليل المواقع : 12
عدد زيارات المحنوى : 3857580

essebah français

قرآن الصباح

حدث في مثل هذا الصباح

الصباح الموريتاني

MOD BANNERS

البحث

الصباح

اللائحة النهائية لأسماء الناجحين في مسابقة الصحة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الصباح (انواكشوط) – أصدرت اللجنة الوطنية للمسابقات في موريتانيا لوائح المؤهلين في مسابقة مدارس الصحة العمومية والتي أجريت بداية شهر نوفمبر المنصرم. التفاصيل

 

توقعات بتغييرات جذرية في صفوف القضاة خلال انعقاد المجلس الأعلى للقضاء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من المنتظر أن يعقد المجلس الأعلى للقضاء في موريتانيا دورته العادية السنوية غدا الأربعاء 30 نوفمبر 2016، وسيكون على رأس جدول أعماله تعيين رئيس وأعضاء المحكمة المختصة في قضايا الفساد، والتي صادقت الحكومة على إنشائها شهر أغسطس الماضي. التفاصيل

 

نواكشوط: مكتب مكافحة المخدرات يداهم منزلا بتفرغ زينة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

داهمت فرقة تابعة لمكتب مكافحة المخدرات منزلا لبيع الخمور في تفرغ زينه تديره سيدة صينية حسب ما ذكرت مصادر إعلامية .

التفاصيل
 

ولد بلعمش يكتب : ما لا نعرفه عن والد بنت اكليب التي عرت أطر أطار

إرسال إلى صديق طباعة PDF

والد الفتاة.. الشاعر الذي يليق بالكثيرين ذكره ..

لن يقال عن أختنا خدجة بنت اكليب أكثر مما قيل تمجيدا او انتقادا لتصريحها في لقاء أطر آدرار مع الرئيس . التفاصيل

 

مجرمون يقيدون جزارا ويحرقونه حيا داخل كوخه بالترحيل-انواكشوط

إرسال إلى صديق طباعة PDF

توفي عامل مجزرة في مقاطعة الرياض بعد تقييده و إضرام النار في كوخه بحي الترحيل ، في واحدة من أبشع الجرائم التي حدثت في العاصمة نواكشوط ، وبحسب موقع"الشروق" فإن القتيل يدعى ” لجــواد ” وقد إختفى  منذو أكثر من يومين عن مكان عمله .

التفاصيل
آخر تحديث ( الأربعاء, 30 نوفمبر 2016 12:49 )
 

جديد الموقع

كاريكاتير الصباح

اعداد : خالد مولاي ادريبس(عن هموم المواطن =الارهاب)

 

إعلانات معوضة

البحث

الصباحTV

إعلانات تجارية

الأحداث الاخبارية (من الأرشيف)

طهر وبراءة " المنتدى"...مجرد حبر على ورق!!
"ما أشبه بيان المنتدى في طهره، ونقائه، وبراءته بربوبية "الدليلاما" معبود التبتيين، ذلك البشر الذي أعلن نفسه ربا، وأحاطته الكهنوت بالقداسة، وفي النهاية لم يجد إلا المنفى، إنه الرب الذي يبول الثعلبان على رأسه، ولا تسعفه ادعاءات النقاوة، ويعرف حين يجلس في الحمام أنه ليس ديكا في الشأن، ...، تبارك ربنا جل في علاه."
قراءة المزيد...
الرئيسية